الإمام أحمد بن حنبل
108
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ « 1 » 16573 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَجِدُ وَحْشَةً ، قَالَ : " إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ « 2 » وَعِقَابِهِ ، وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ ، فَإِنَّهُ لَا يُضَرُّكَ ، وَبِالْحَرِيِّ أَنْ لَا يَقْرَبَكَ " « 3 » .
--> ( 1 ) قال السندي : الوليد بن الوليد ، قرشي مخزومي ، أخو خالد بن الوليد ، وحضر بدراً مع المشركين ، فأسر ، فافتكَّه أخواه خالد وهشام ، فلما افتدي أسلم ، فعاتبوه على ذلك ، فقال : كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر . فلما أسلم حبسه أخواله ، فكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له في القنوت ، ثم جاء أنه جاء هاربا منهم إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشدة ، فقال : يا رسول اللَّه ، أنا ميت ، فكفني في فضلة ثوبك ، واجعله مما يلي جسدي . ومات ، فكفنه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قميصه . ( 2 ) في ( ق ) : من شر غضبه . ( 3 ) حديث محتمل للتحسين بشواهده ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، محمد بن حبان لم يدرك الوليد بن الوليد ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يحيى بن سعيد : هو الأنصاري غير أن صحابيه ليس له رواية في الكتب الستة . وأخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 643 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 60 / 8 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 185 من طريقين عن يحيى بن سعيد ، به .